في
تكرار ممل وسخيف لنفس الطريقه في التعامل , أرسل محمد مرسي وفدا من
السلفيين للتفاوض مع الجهاديين في سيناء , وقبل شهور أرسل وفدا من الجماعه
الجهاديه للتفاوض وكانت المحصله مزيد من القتلى من جنود الشرطه والجيش
الغلابه , مرسي لا يحكم مصر بل يحكمها مكتب الإرشاد , ومحمد بديع ليس بهذا
الغباء , هو يمتنع عن استخدام القبضه الحديده ضد الجهاديين لأنهم تيار
إسلامي في النهايه ويخشى الإخوان من فقدان كتلتهم التص
ويتيه في الإنتخابات , لا زال الإخوان يتعاملون وكأن مصر هي جزء من دولة الإخوان وليس العكس.
أما المجلس العسكري الحالي فأغلب ظني أنه يكظم غيظه ويبتلع سخافات الإخوان في التعامل في مقابل الإبقاء على الوعد والعهد بحماية طنطاوي وعنان ونظام مبارك من المسأله , ولا أعتقد أن الأمر سيستمر طويلا , فقادة الجيش رغم فسادهم فهم مقاتلون في النهايه , لن يقبلو تكرار حوادث القتل للجنود وسوف ينفجرون في وجه محمد مرسي ومن خلفه.
.
محمد حسين
أما المجلس العسكري الحالي فأغلب ظني أنه يكظم غيظه ويبتلع سخافات الإخوان في التعامل في مقابل الإبقاء على الوعد والعهد بحماية طنطاوي وعنان ونظام مبارك من المسأله , ولا أعتقد أن الأمر سيستمر طويلا , فقادة الجيش رغم فسادهم فهم مقاتلون في النهايه , لن يقبلو تكرار حوادث القتل للجنود وسوف ينفجرون في وجه محمد مرسي ومن خلفه.
.
محمد حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق