لا زلتُ أفتشُ
عن جدوى
للحبِ الأخضرِ
في بلدٍ
يختالُ بقطعِ
الأشجارِ !
.
وأعودُ لأكتبَ
أشعاراً
لا أحدَ سيقرأُ
عن جدوى
للحبِ الأخضرِ
في بلدٍ
يختالُ بقطعِ
الأشجارِ !
.
وأعودُ لأكتبَ
أشعاراً
لا أحدَ سيقرأُ
أشعاري !
.
هل تعرفُ أني
قبل الحبِ
بساعاتٍ
ماكنتُ لأشعرَ
صدقني
بكراتِ الثلجِ
وبالنارِ ؟!
.
محمد حسين
.
هل تعرفُ أني
قبل الحبِ
بساعاتٍ
ماكنتُ لأشعرَ
صدقني
بكراتِ الثلجِ
وبالنارِ ؟!
.
محمد حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق