جاءتْ لتفتشَ عن ماءٍ
في بحرٍ فاض بأشواقي
مالتْ بقوامٍ أحسبهُ
مصنوعاً من لحنٍ راقي
نطقتْ كالوردِ بلا صوتٍ
فرددتُ بدمعةِ أحداقي
عبثتْ في الموجِ بكفيها
أذهلتْ السُقيا والساقي!.
.
محمد حسين
في بحرٍ فاض بأشواقي
مالتْ بقوامٍ أحسبهُ
مصنوعاً من لحنٍ راقي
نطقتْ كالوردِ بلا صوتٍ
فرددتُ بدمعةِ أحداقي
عبثتْ في الموجِ بكفيها
أذهلتْ السُقيا والساقي!.
.
محمد حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق