عزيزى ظابط الشرطة الملتحى:-
لأنى من المؤمنين بالحريات فأنا معك فى حقك فى اطلاق لحيتك، ولكن أخبرنى
..رأيتك صامتا صمت القبور عندما انتهك زملائك القانون فسحلوا وعروا وعذبوا
وأطلقوا النيران وقتلوا ، رأيتك كجلمود الصخر بينما تنسحق جمجمة مواطن تحت
عربة يقودها زميل لك، تجمد لسانك حينما عاث زملائك فى الارض فساداً يعتقلون
المئات عشوائياً، ويفعصون شرفهم كالصراصير فى معتقلات الامن المركزى الذى
تنتمى اليه سيادتك،تيبست مشاعرك حين انتهك رئيسك عهوده، وتعدى على الدستور
وعلى القانون الذى تطالب بتطبيقة ياسيادة الظابط.
إما انك تعلم كل هذا ، وتسكت.. فتلك مصيبة...او انك فقط كل مايهمك هو اللحية وليذهب كل مادونها إلى الجحيم...وهذه كارثة أفدح
محمد عبد العزيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق