الجمعة، 1 مارس 2013

عن الذين ذبحوا القطة....محمد عبد العزيز

امرأة صابرة...يعتصرها الألم كل يوم وتلوك الصمت فى انتظار "سبع البرومبة"، الذى يأتيها كل ليلة وعبق الكحول يكاد يجثم فوق صدرها،تعلم أنه فاسد الخلق ..لكنها تحدث نفسها قائلة:-معلش اصبرى ...ضل راجل ولا ضل حيطة..
هكذا هى العلاقة بين السلفيين والاخوان...السلفيون يعلمون تمام العلم مدى خداع الاخوان ولكنهم يتجاوزون عنهم ، لعل الزمن يصلح أحوالهم المائلة، ومثلما تلجأ الزوجة الى كبير من عائلتها ليقوّم زوجها المارق، لجأ السلفيون فى البدء الى حزب النور، لكن كلامه لم يعجب الاخوان الذين سكعوه على قفاه، فسار فى المدينة راجفاً يندد بخلقهم السئ ومعاملتهم الرديئة.
فسقط النور من نظر السلفيين، واعتبروه راجل "خرع"، والتجئوا الى ابو اسماعيل ، لعله ينهر الاخوان ويردهم الى جادة الصواب.
لكن التاريخ العائلى يخبرنا أن الزوج الذى يذبح القطة لزوجته منذ البداية، لاتجدى معه جلسات العرب ، ولا يقيم وزناً لتدخل الاقارب...لذلك فمصير ابو اسماعيل سيكون اما أن يُسكع هو الآخر على قفاه، أو يدعى انه يجلب للزوجة حقها، بينما هو يهمس فى اذن الزوج قائلاً:- جدع ، اديها على دماغها عشان تحترمك...عاش ياوحش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق