صباح الخير , حكاية لذيذه خالص ( الراعي والديب والمعزه الحلوب )...............أو بمعنى أصح ( الشعب والإخوان ومصر )
.
كان فيه راجل فقير عايش في كوخ في الصحرا وعنده معزه مربيها بيشرب لبنها كل يوم , ويطلع يصطاد من الصحرا أي حاجه ياكلها جنب لبن المعزه , وفي يوم برد ومطر طلع الراجل يصطاد فلقى جرو صغير ( ديب صغير ) بيرتعش من البرد والمطر ومنهك من الجوع والعطش , الراعي صعب عليه الجرو وخاده معاه , ورباه في الكوخ وبقى يقسم لبن المعزه بينه وبين الديب الصغير , وعاشو هما التلاته في سلام لفتره كده , وبحكم الرضاعه فهو مش خايف على المعزه من الديب لأنه بيشرب لبنها يعني أمه في الرضاعه , وفي يوم رجع الراعي من رحلة صيد لقي الديب واقف قدام الكوخ بعد ما أكل المعزه وقطعها نسايل , الراعي بعد الصدمه قال أبيات شعر شهيره
بكرتَ شويهتي وفجعت قلبي
وأنت لشاتنا ولدٌ ربيب
غُذيتُ بدرّها وربيت فينا
فمن أنباك أن أباكَ ذيبُ ؟!
إن كان الطباع طباع سوءٍ
فلا أدبٌ يفيدُ ولا أديبُ !!
.
الشعب ( الراعي ) قال الإخوان ( الجرو )فصيل مننا ونشرب لبن مصر (المعزه ) سوا , ورغم معرفتنا المسبقه بإنهم ديب كامل الأوصاف , قلنا لأ , الجو برد ومطر ودول اتبهدلو في السجون وأكيد لما نحسن معاملتهم هتتغير جيناتهم وسلوكهم , البرادعي طالب بحق الإخوان في ممارسة العمل السياسي والشعب انتخبهم باللمون أو بالصمت العاجز , ولما كبر الديب أكل البلد وقطعها نسايل !! .
في الجقيقه المشكله مش في الديب واللي عمله لأن ده طبع وجينات فيه , مش هيغير ناموس الكون يعني , المشكله في الراعي الذي لا يقرأ التاريخ !!.
.
محمد حسين
.
كان فيه راجل فقير عايش في كوخ في الصحرا وعنده معزه مربيها بيشرب لبنها كل يوم , ويطلع يصطاد من الصحرا أي حاجه ياكلها جنب لبن المعزه , وفي يوم برد ومطر طلع الراجل يصطاد فلقى جرو صغير ( ديب صغير ) بيرتعش من البرد والمطر ومنهك من الجوع والعطش , الراعي صعب عليه الجرو وخاده معاه , ورباه في الكوخ وبقى يقسم لبن المعزه بينه وبين الديب الصغير , وعاشو هما التلاته في سلام لفتره كده , وبحكم الرضاعه فهو مش خايف على المعزه من الديب لأنه بيشرب لبنها يعني أمه في الرضاعه , وفي يوم رجع الراعي من رحلة صيد لقي الديب واقف قدام الكوخ بعد ما أكل المعزه وقطعها نسايل , الراعي بعد الصدمه قال أبيات شعر شهيره
بكرتَ شويهتي وفجعت قلبي
وأنت لشاتنا ولدٌ ربيب
غُذيتُ بدرّها وربيت فينا
فمن أنباك أن أباكَ ذيبُ ؟!
إن كان الطباع طباع سوءٍ
فلا أدبٌ يفيدُ ولا أديبُ !!
.
الشعب ( الراعي ) قال الإخوان ( الجرو )فصيل مننا ونشرب لبن مصر (المعزه ) سوا , ورغم معرفتنا المسبقه بإنهم ديب كامل الأوصاف , قلنا لأ , الجو برد ومطر ودول اتبهدلو في السجون وأكيد لما نحسن معاملتهم هتتغير جيناتهم وسلوكهم , البرادعي طالب بحق الإخوان في ممارسة العمل السياسي والشعب انتخبهم باللمون أو بالصمت العاجز , ولما كبر الديب أكل البلد وقطعها نسايل !! .
في الجقيقه المشكله مش في الديب واللي عمله لأن ده طبع وجينات فيه , مش هيغير ناموس الكون يعني , المشكله في الراعي الذي لا يقرأ التاريخ !!.
.
محمد حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق