كنت
واحد , من القلائل ربما , الذين لم يعجبهم إسلوب عبدالوهاب مطاوع , خاصة
عندما حول موضوع بريد القراء إلى برنامج تلفزيوني تقدمه مذيعه مستفزه في
الشكل والمضمون , ربما كان غضبي الأكثر ينصب على السائل وليس المسئول ,
أغلب الأسئله كانت تافهه ولا ترقي إلى باب إضاعة وقت الناس فيها , لدينا
مشكله حقيقيه في ( فقه أو علم السؤال ) , ثم يضع مطاوع يده على خده ثم على
فمه ثم على عقله وكأنه يحاول أن يجد حلا لهذه ا
لمعضله
العويصه! , كان الموقف أقرب للكوميديا منه للتفكير , إعتقدت لفتره أيضا أن
بعض هذه الأسئله والحكايات التي ترد إليه هي مفبركه وغير حقيقيه ( لزوم
الشو الإعلامي ) , وكنت دائما أصر على أن المشاكل العاطفيه والإجتماعيه لا
يمكن حلها بعرضها على الملأ , وأفضل طريقه لحلها هو عرضها أولا على الأبوين
والأقارب العدول ثم على شيخ المسجد إن كنت تتوسم فيه العلم والأمانه على
سرك , على أي حال , اتفقت معه أو لم أتفق , رحم الله عبد الوهاب مطاوع.
.
محمد حسين
.
محمد حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق