أتحدّى أنْ حمامكَ يا وطني
الأنَ سيرقدُ مهموماً
مهزوماً في شرفةِ داري
كظلالِ اليأسِ على عيني
والشجنِ الساكنِ أوتاري
.
وطنٌ للبيعِ فمن يبغي ؟
وطناً مهزوما أعرضهُ
بدولارٍ أو نصف دينارِ
وحمامي سوف أهرّبهُ
الأنَ سيرقدُ مهموماً
مهزوماً في شرفةِ داري
كظلالِ اليأسِ على عيني
والشجنِ الساكنِ أوتاري
.
وطنٌ للبيعِ فمن يبغي ؟
وطناً مهزوما أعرضهُ
بدولارٍ أو نصف دينارِ
وحمامي سوف أهرّبهُ
ما جدوى الطيرِ أعذّبهُ
إنْ كنتُ سأقطعُ أشجاري ؟!.
.
محمد حسين
إنْ كنتُ سأقطعُ أشجاري ؟!.
.
محمد حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق