كان
اعتراضي في مسألة زيارة مرسي هو هذه البهرجه الكدابه التي تصحبه أينما حل
وأينما رحل , ألاف الجنود للتأمين بينما أصبح موت جنودنا في سيناء هو خبر
روتيني يومي يتداوله الجنود مثل توزيع الخبز (والجرايه) عليهم , أما أسيوط
فهي من المحافظات الصغيره , أهلها ينقسمون إلى مسلم طيب عايز يعيش وقبطي
طيب عايز يعيش ومشكلتها الأمنيه كانت دائما في الجماعات الإسلاميه المسلحه ,
كان يكفي مرسي أن يصطحب معه في زيارته طارق الزمر ( الذي دعاه لاحتفالات
اكتوبر ) بدلا من ألاف الجنود , حينها كانت ستخرج الجماعات الإسلاميه
بالسلاح لتأمين الموكب وضرب طلقات في الهواء لتحية العريس والمعازيم والفرح
والليله !!.
.
محمد حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق