أتسأل
, بعد عودة ألاف الجهاديين من أفغانستان والشيشان , هل يذهب هؤلاء
الجهاديون إلى أسرهم وذويهم لتبادل القبلات والأحضان أم يذهبون إلى أهلم
وعشيرتهم في سيناء لتبادل القتل والتفجير واستكمال مسيرة الجهاد ؟! , إذا
كان رئيسهم محمد مرسي يعتقد أن سيناء أمنه مطمئنه فلماذا لا يرسل إبنه أحمد
للتجنيد في العريش ورفح ؟! أم أن الجنود الذين نرسلهم إلى سيناء منذ عهد
مبارك وإلى الأن لابد وأن يكونو من القرى والنجوع الفقيره من أبناء الفقراء
والمعدمين الذين ليس لهم ديه ولا ثمن؟ ماهو شعور أم أحمد , زوجة الرئيس ,
حين يعود إبنها من سيناء ملفوفا في علم مصر ومحمولا على الأكتاف
؟!............مجرد سؤال ولا أريد ان اعرف أين سيخطب مرسي في الجمعه
القادمه ولا يعنيني ماذا سيقول في خطبته البائسه.
.
محمد حسين
.
محمد حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق