الحكايه
دي حصلت لي مرتين , إني أكون بتفرج عالتليفزيون وانا قاعد لوحدي وقافل
الباب على نفسي , وبعدين أعمل تصرف غريب جدا غير منطقي ....أول مره , كنت
بتفرج على مسرحية ( سكة السلامه 2000 ) لمحمد صبحي , وفي الجزء الأخير لما
الفرقه المسرحيه بالكامل غنت ( من هنا سكة سلامتك ) قمت أنا عيطت ..أه
والله , أداء رائع وراقي جدا من محمد صبحي وسيمون وباقي الممثلين...المره
التانيه كنت أول مره فحياتي أشوف ماجده الر
ومي
وهي بتغني..كانت في ليالي أضواء المدينه ولجل حظي كانت بتغني ( عيناك ليال
صيفيه ) لفاروق جويده , لما خلصت ماجده الرومي وقف الجمهور وسقف كتير جدا
وهو واقف , الغريب إننا كمان قمت من (عالحصيره ) وفضلت أسقف ذي المخابيل
يجي 5 دقايق مع إني مش فالمسرح..الست ماجده الرومي دي حكايه , كانت بترضع
موسيقى وهي صغيره , نظرات عنيها بتتغير حسب اللحن والكلمه , ضربات قلبها
بتطله وتنزل مع اللحن , جسمها أشبه بأله الكمانجه التي
تعزف........................عن الإبداع أتحدث
.
محمد حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق