الخميس، 3 مايو 2012

ليلى والخليفه

ليلى والخليفه ..
.
.
تحولت ليلى في ,الأدب العربي, من مجرد فتاه جميله أحبها قيس , وهام بها في قصائده , إلى رمز للحب والغزل ( إله الحب ).
.
فكلما أراد شاعرا ان يتغزل في محبوبته , مهما كان اسمها, أسماها ليلى....
.
حتى لو لم يكن للشاعر العربي حبيبه أو ملهمه , فإنه ينسجها ويصنعها من وحي خياله , ويرسم شكلها وملامحها بيده.
.
تماما مثلما حدث فالأدب الإنجليزي , حين تحولت (هيلينا )من شخصيه فتاه إلى رمز أو إله للحب عند الشعراء الإنجليز....
.
بينما كشفت لنا الثوره عن مجموعه رائعه من الشعراء والمنشدين والمداحين , أعادونا سريعا إلى العصرين الاموي والعباسي , حين كان الشاعر لا يجيد الغناء والغزل إلا في بلاط الوالي أو خليفة المسلمين !.
.
يقف الشاعر أمام الوالي ’ يحمل قيثارته , يمدح ويتغزل , ثم يقف خلف الستار , مع العبيد والجواري , ينتظر مايجود به الخليفه عليه ( من مال المسلمين !).
.
هكذا عاد المداحون , يتغنون في قيم ومبادئ وسحر وجمال الإخوان , يحنون رؤسهم أما الخليفه المزعوم ,ويركعون تحت أقدام ليلى ( إله الحب عند العرب ) !.
.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق