العصفور والزهره.............قصة قصيره
.
.
.
وقف العصفور حائرا مترددا , يحلق بجناحيه الصغيرين ويحركهما ببطء شديد.
بينما راحت الزهره الزرقاء تختلس النظرات في صمت إلى هذا العصفور الصغير الحائر.
تقدم العصفور خطوتين واقترب من الزهره ....
.
العصفور : صباح الخير.
.
الزهره ( بصوت خافت ) : صباح الخير....رأيتك مترردا ...خشيت أنك لن تأتي.
العصفور : نعم كنت حائرا .
.
الزهره : ما إسمك ؟
.
العصفور : اسمي طائر
.
الزهره : من أين جئت أيها الطائر ؟
.
العصفور : جئت من الشرق
.
الزهره : من الشرق...من هنا إذن ؟
.
العصفور : نعم
.
الزهره : لماذا إذن توقفت عندي أنا ؟
.
العصفور : لا أعرف....ربما جذبني إليك لونك الجميل ورائحتك.
.
الزهره : إذا كنت قد جئت من الشرق , فقد مررت حتما بعشرات الزهور الزرقاء مثلي , وربما اكبر حجماوأطيب رائحه...فلماذا أنا ؟
.
العصفور : ربما لأنك أول زهره فالحقل.
.
الزهره : لا..فأنا أعيش هنا في منتصف الحقل, تسبقني عشرات الزهور....فلماذا أنا ؟
.
العصفور :لا أدري.................لماذا ترهقين نفسك وترهقينني بالبحث عن سبب ؟
.
الزهره : لا أفهم
.
العصفور : هل أنت حزينه لوجودي بالقرب منك ؟
.
الزهره : لا
.
العصفور : لا أعرف حقا مادفعني إليك ,......عندما دخلت إلى الحقل تجاوزت عيني كل الزهور ووقعت عليك , شئ ما جذبني , لا أعرفه.
.
الزهره : وانا أيضا , عندما رأيتك حائرا شعرت بشئ غريب , تمنيت منك أن
تتقدم , لكني كنت خجلى....تحدثت قبل ذلك إلى مئات العصافير ...لم أكن أشعر
بشئ من الخجل.
.
العصفور : أشعر ...أشعر أنني...ربما أحبك..
.
الزهره : وهل هذا ممكن ؟...هل حدث قبل ذلك أن وقعت زهره في حب عصفور؟...
.
العصفور : ماذا قلتي ؟
.
الزهره : قلت ...هل وقع عصفور في حب زهره..
.
العصفور : لا...قلتي أنك أيضا تحبينني
.
الزهره : نعم قلت....لكن كيف ؟....نحن مختلفان...نختلف كثيرا...فهل ممكن؟
.
العصفور : ممكن...نكتمل باختلافنا...يكمل كل منا رفيقه.
.
الزهره : لكنك ستتركني بعد لحظات وأنا ثابته في مكاني...أعرف ذلك.
.
العصفور : نعم...هكذا خلقني الله ,أطير بين الأغضان والزهور وأحلق فالسماء لأشكر نعمة الله على.
.
الزهره : وماذا عني ؟
.
العصفور :سأعود إليك دائما , أحكي لك عن يومي , وأخبئ جسمي الصغير بين ورقاتك الدافئه...ألا يكفينا هذا ؟
.
الزهره : يكفيني أقل من ذلك.
.
العصفور : سأتركك إذن
.
الزهره : إلى أين ؟
.
العصفور : سوف أتجول فالحقل ,وأجلس لبعض أصدقائي , وسوف أحكي لهم عنك, وربما قابلت بعض الزهور فألقى عليهم التحيه.
.
الزهره : حسنا...لكن لا تتحدث كثيرا إلى الزهور...التحية فقط.
.
العصفور مبتسما : أعدك بذلك ...التحيه فقط....لكن ماذا ستفعلين في غيابي؟.
.
الزهره تصمت لبعض الوقت : سأنتظرك , أتأمل هذا الجمال من حولي , أسبح الله
كثيرا واحمده , وربما مرت بي بعض العصافير والفراشات فألقت إلي بالتحيه .
.
العصفور مبتسما : لا تتحدثي كثيرا إلى العصافير....التحيه فقط.
.
الزهره مبتسمه : أعدك...التحيه فقط...هيا إذهب...فقد أوشكت الشمس على المغيب..لا تبتعد كثيرا عن الحقل...وعد إلى سريعا.
.
العصفور : مع السلامه أيتها الزهره الفاتنه
.
الزهره : مع السلامه يا حبيبي
.
.
.
وقف العصفور حائرا مترددا , يحلق بجناحيه الصغيرين ويحركهما ببطء شديد.
بينما راحت الزهره الزرقاء تختلس النظرات في صمت إلى هذا العصفور الصغير الحائر.
تقدم العصفور خطوتين واقترب من الزهره ....
.
العصفور : صباح الخير.
.
الزهره ( بصوت خافت ) : صباح الخير....رأيتك مترردا ...خشيت أنك لن تأتي.
العصفور : نعم كنت حائرا .
.
الزهره : ما إسمك ؟
.
العصفور : اسمي طائر
.
الزهره : من أين جئت أيها الطائر ؟
.
العصفور : جئت من الشرق
.
الزهره : من الشرق...من هنا إذن ؟
.
العصفور : نعم
.
الزهره : لماذا إذن توقفت عندي أنا ؟
.
العصفور : لا أعرف....ربما جذبني إليك لونك الجميل ورائحتك.
.
الزهره : إذا كنت قد جئت من الشرق , فقد مررت حتما بعشرات الزهور الزرقاء مثلي , وربما اكبر حجماوأطيب رائحه...فلماذا أنا ؟
.
العصفور : ربما لأنك أول زهره فالحقل.
.
الزهره : لا..فأنا أعيش هنا في منتصف الحقل, تسبقني عشرات الزهور....فلماذا أنا ؟
.
العصفور :لا أدري.................لماذا ترهقين نفسك وترهقينني بالبحث عن سبب ؟
.
الزهره : لا أفهم
.
العصفور : هل أنت حزينه لوجودي بالقرب منك ؟
.
الزهره : لا
.
العصفور : لا أعرف حقا مادفعني إليك ,......عندما دخلت إلى الحقل تجاوزت عيني كل الزهور ووقعت عليك , شئ ما جذبني , لا أعرفه.
.
الزهره : وانا أيضا , عندما رأيتك حائرا شعرت بشئ غريب , تمنيت منك أن تتقدم , لكني كنت خجلى....تحدثت قبل ذلك إلى مئات العصافير ...لم أكن أشعر بشئ من الخجل.
.
العصفور : أشعر ...أشعر أنني...ربما أحبك..
.
الزهره : وهل هذا ممكن ؟...هل حدث قبل ذلك أن وقعت زهره في حب عصفور؟...
.
العصفور : ماذا قلتي ؟
.
الزهره : قلت ...هل وقع عصفور في حب زهره..
.
العصفور : لا...قلتي أنك أيضا تحبينني
.
الزهره : نعم قلت....لكن كيف ؟....نحن مختلفان...نختلف كثيرا...فهل ممكن؟
.
العصفور : ممكن...نكتمل باختلافنا...يكمل كل منا رفيقه.
.
الزهره : لكنك ستتركني بعد لحظات وأنا ثابته في مكاني...أعرف ذلك.
.
العصفور : نعم...هكذا خلقني الله ,أطير بين الأغضان والزهور وأحلق فالسماء لأشكر نعمة الله على.
.
الزهره : وماذا عني ؟
.
العصفور :سأعود إليك دائما , أحكي لك عن يومي , وأخبئ جسمي الصغير بين ورقاتك الدافئه...ألا يكفينا هذا ؟
.
الزهره : يكفيني أقل من ذلك.
.
العصفور : سأتركك إذن
.
الزهره : إلى أين ؟
.
العصفور : سوف أتجول فالحقل ,وأجلس لبعض أصدقائي , وسوف أحكي لهم عنك, وربما قابلت بعض الزهور فألقى عليهم التحيه.
.
الزهره : حسنا...لكن لا تتحدث كثيرا إلى الزهور...التحية فقط.
.
العصفور مبتسما : أعدك بذلك ...التحيه فقط....لكن ماذا ستفعلين في غيابي؟.
.
الزهره تصمت لبعض الوقت : سأنتظرك , أتأمل هذا الجمال من حولي , أسبح الله كثيرا واحمده , وربما مرت بي بعض العصافير والفراشات فألقت إلي بالتحيه .
.
العصفور مبتسما : لا تتحدثي كثيرا إلى العصافير....التحيه فقط.
.
الزهره مبتسمه : أعدك...التحيه فقط...هيا إذهب...فقد أوشكت الشمس على المغيب..لا تبتعد كثيرا عن الحقل...وعد إلى سريعا.
.
العصفور : مع السلامه أيتها الزهره الفاتنه
.
الزهره : مع السلامه يا حبيبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق