الدليل القاطع لإعدم مبارك....................... (حكاية عم مصطفى )
.
اعتدت في أجازاتي السنويه , أن أركن سياراتي بأحد الجراجات القريبه من بيت حماتي بالقاهره.
.
في هذا الجراج يعمل عم مصطفى , رجل صعيدي بسيط جدا , في العقد الرابع من
عمره , متزوج ولديه أربعة أبناء ذكور , أكبرهم يبلغ من العمر أربع سنوات
وأصغرهم سنتين !!
.
لن تبذل مجهودا كبيرا لرؤية أبنائه والتعرف إليهم , فهم دائما يسرحون ويلعبون فالجراج بين السيارات , وأحيانا تحت العجل !
.
في مدخل الجراج, على اليسار ,توجد غرفه صغيره جدا وبسيطه وهي التي يقيم
بها عم مصطفى هو وزوجته وأبنائه وأحيانا أقاربه ( اللي جايين يزوروه مالبلد
)!.
.
الجراج يتسع ل 30 سياره كحد أقصى , يتولي عم مصطفى ( الذي لا يجيد القياده ) ركن السيارات ورصهم ولصقهم جنب بعض ( ذي المحشي ) !
.
في هذا الصباح , توجهت للجراج لأحضر السياره , كانت الساعه تقترب من
العاشره صباحا , وأعلم أن عم مصطفى يستيقظ فالخامسه فجرا حين يبدأ أصحاب
السيارات فالخروج بسياراتهم..
.
دخلت من باب الجراج , وتوجهت إلى
المفاتيح المعلقه على الجدار الخارجي لغرفة عم مصطفى , كان باب الغرفه
مفتوحا , ألقيت السلام ( سلامو عليكو يا عم مصطفى ) , ولمحت الرجل فالغرفه
يأكل لكنه لم يرد السلام !
.
اخذت مفاتيحي وتوجهت للسياره , وأنا خائف من شي ما , فلم أعتد من الرجل ألا يرد السلام إلا إذا كنت متأخرا في دفع الحساب !
.
أخرجت السياره بصعوبه من (حلة المحشي ), وقبل الخروج من الجراج توقفت أمام
باب الغرفه , فتحت الزجاج الأيمن الأمامي للسياره , فشاهدت نفس المشهد ,
كأني أمام شريط فيديو توقف عند لقطة ما, وثبت على ذلك....
, أما المشهد الذي رأيته ولن أنساه :
عم مصطفي يجلس وأمامه طبق به بقايا فول وبقايا من رغيف خبز , الرجل أمسك
بيده اليمنى قطعة خبز ليضعها في فمه , لكن يداه توقفت قبل أن تصل لفمه
بمسافه قصيره جدا ( حوالي 3 سم ) وثبت المشهد على ذلك!
.
بدأ الخوف يتملكني أكثر , ناديت بصوت مرتفع ( ياعم مصطفى , ياعم مصطفى )
استيقظ الرجل من نومه مفزوعا وقال ( أيوه يابيه , أيوه يابيه )
تنفست الصعداء وسألته بصوت أقل حده ( مالك يا راجل ؟ )
فأجاب بابتسامه بسيطه ( والله يابيه , كنت قاعد باكل ونمت مالتعب !!!!!!!!!!!!!!!! )...
.
.
عم مصطفى هو نموذج مصري لم يمت بالسرطان فالمستشفى , ولم يمت حرقا بالقطار
, ولم يمت غريقا بالمركب , لكنه يموت كل يوم وهو واقف على قدميه , يموت
بالعدم !!!!!!!
.
فهل ثلاثون عاما من حكم مبارك كافيه لإعدامه أم لإعدام عم مصطفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.
.
اعتدت في أجازاتي السنويه , أن أركن سياراتي بأحد الجراجات القريبه من بيت حماتي بالقاهره.
.
في هذا الجراج يعمل عم مصطفى , رجل صعيدي بسيط جدا , في العقد الرابع من عمره , متزوج ولديه أربعة أبناء ذكور , أكبرهم يبلغ من العمر أربع سنوات وأصغرهم سنتين !!
.
لن تبذل مجهودا كبيرا لرؤية أبنائه والتعرف إليهم , فهم دائما يسرحون ويلعبون فالجراج بين السيارات , وأحيانا تحت العجل !
.
في مدخل الجراج, على اليسار ,توجد غرفه صغيره جدا وبسيطه وهي التي يقيم بها عم مصطفى هو وزوجته وأبنائه وأحيانا أقاربه ( اللي جايين يزوروه مالبلد )!.
.
الجراج يتسع ل 30 سياره كحد أقصى , يتولي عم مصطفى ( الذي لا يجيد القياده ) ركن السيارات ورصهم ولصقهم جنب بعض ( ذي المحشي ) !
.
في هذا الصباح , توجهت للجراج لأحضر السياره , كانت الساعه تقترب من العاشره صباحا , وأعلم أن عم مصطفى يستيقظ فالخامسه فجرا حين يبدأ أصحاب السيارات فالخروج بسياراتهم..
.
دخلت من باب الجراج , وتوجهت إلى المفاتيح المعلقه على الجدار الخارجي لغرفة عم مصطفى , كان باب الغرفه مفتوحا , ألقيت السلام ( سلامو عليكو يا عم مصطفى ) , ولمحت الرجل فالغرفه يأكل لكنه لم يرد السلام !
.
اخذت مفاتيحي وتوجهت للسياره , وأنا خائف من شي ما , فلم أعتد من الرجل ألا يرد السلام إلا إذا كنت متأخرا في دفع الحساب !
.
أخرجت السياره بصعوبه من (حلة المحشي ), وقبل الخروج من الجراج توقفت أمام باب الغرفه , فتحت الزجاج الأيمن الأمامي للسياره , فشاهدت نفس المشهد , كأني أمام شريط فيديو توقف عند لقطة ما, وثبت على ذلك....
, أما المشهد الذي رأيته ولن أنساه :
عم مصطفي يجلس وأمامه طبق به بقايا فول وبقايا من رغيف خبز , الرجل أمسك بيده اليمنى قطعة خبز ليضعها في فمه , لكن يداه توقفت قبل أن تصل لفمه بمسافه قصيره جدا ( حوالي 3 سم ) وثبت المشهد على ذلك!
.
بدأ الخوف يتملكني أكثر , ناديت بصوت مرتفع ( ياعم مصطفى , ياعم مصطفى )
استيقظ الرجل من نومه مفزوعا وقال ( أيوه يابيه , أيوه يابيه )
تنفست الصعداء وسألته بصوت أقل حده ( مالك يا راجل ؟ )
فأجاب بابتسامه بسيطه ( والله يابيه , كنت قاعد باكل ونمت مالتعب !!!!!!!!!!!!!!!! )...
.
.
عم مصطفى هو نموذج مصري لم يمت بالسرطان فالمستشفى , ولم يمت حرقا بالقطار , ولم يمت غريقا بالمركب , لكنه يموت كل يوم وهو واقف على قدميه , يموت بالعدم !!!!!!!
.
فهل ثلاثون عاما من حكم مبارك كافيه لإعدامه أم لإعدام عم مصطفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق